شبكه ومنتديات عرب كلاسيك ▽ افضل عالم تقني بالوطن العربي © www.arabclassic.1forum.biz
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات والقوانين، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.



شبكه ومنتديات عرب كلاسيك ▽ افضل عالم تقني بالوطن العربي © www.arabclassic.1forum.biz

شبكه ومنتديات عرب كلاسيك ▽ افضل عالم تقني بالوطن العربي ©www.arabclassic.1forum.biz|العاب|برامج|مصارعه|تعليم|استايل|حصريات|صور|شرح|برامج|موبايل|سيمزات|نوكيا|فوتوشوب|جديد|أحلى منتدى|اشهار المنتديات| استايلات| اخبار|رياضة
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   الجمعة يونيو 19, 2009 6:33 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



سوف أقوم في هذا الموضوع كل يوم بنشر باب من أبواب رياض الصالحين الذي يحتوي على سنن سيّد الخلق عليه أفضل الصلاة و السلام حتى نتمكن مع بعض لمعرفة كل السنن المحمدية و كل الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة بإذن الله


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


باب الإخلاص وإحضار النية في جميع الأعمال و الأقوال و الأحوال البارزة و الخفية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



قال الله تعالى: " و ما أمروا إلاّ ليعبدوا الله مخلصين له الدّين حنفاء ويقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة وذلك دين القيّمة" سورة البينة، الآية5. وقال الله تعالى: " لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم" سورة الحج، الآية 37. وقال تعالى: " قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله" سورة آل عمران،الآية29

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وعن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطّاب بن نفيل بن عبد العزّي بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشيّ العدويّ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: " إنّما الأعمال بالنيّات, و إنّما لكلّ أمريء ما نوى, فمن كانت هجرته إلى الله ورسول فهجرته إلى الله ورسوله, ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها (1) فهجرته إلى ما هاجر إليه" متفق على صحتّه؛ رواه إماما المحدّثين: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة الجعفيّ البخاري, وأبو الحسين مسلم بن الحجّاج بن مسلم القيريّ النيسابوريّ رضي الله عنهما في كتابيهما اللذين هما أصحّ الكتب المصنّفة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وعن أمّ المؤمنين أمّ عبد الله عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء (2) من الأرض يخسف بأوّلهم وآخرهم" قالت: يارسول الله, كيف يخسف بأوّلهم وآخرهم وفيهم أسواقهم(3) ومن ليس منهم؟ قال: " يخسف بأوّلهم وآخرهم ثمّ يبعثون على نيّاتهم" متفق عليه, هذا لفظ البخاري


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه و سلم: " لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونيّة, و إذا استنفرتم(4) فانفروا" متفق عليه
ومعناه: لا هجرة من مكّة لأنّها صارت دار إسلام


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وعن أبي عبد الله جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال: كنّا مع النبي صلى الله عليه و سلم في غزاة فقال: " إنّ المدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلاّ كانوا معكم, حبسهم المرض" وفي رواية" إلاّ شركوكم في الأجر" رواه مسلم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ورواه البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: رجعنا من غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه و سلم فقال: إنّ أقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعبا ولا واديا إلاّ وهم معنا, حبسهم العذر


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وعن أبي يزيد معن بن يزيد بن الأخنس رضي الله عنهم, وهو وأبوه وجدّه صحابيّون, قال: كان أبي يزيد أخرج دنانير يتصدّق بها فوضعها عند رجل في المسجد فجئت فأخذتها فأتيته بها فقال: والله ما إيّاك أردت, فخاصمته إلى رسو الله صلى الله عليه و سلم فقال: " لك ما نويت يا يزيد ولك ما أخذت يا معن", رواه البخاري

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وعن أبي إسحاق سعد بن أبي وقّاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي القرشيّ الزّهريّ رضي الله عنه أحد العشرة المشهود لهم بالجنة رضي الله عنهم قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني عام حجّة الوداع من وجع اشتدّ بي فقلت: يارسول الله, إنّي قد بلغ بي من الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلاّ ابنة لي أفأتصدّق بثلثي مالي؟ قال: لا, قلت فالشّطر يا رسول الله؟ فقال: لا, قلت: فالثّلث يارسول الله؟ قال:" الثلث و الثلث كثير أو كبير إنّكا أن تذر ورثتك أغنياء, خير من أن ترذرهم عالة (5) يتكفّفون (6) الناس؛ وإنّك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلاّ أجرت عليها, حتّى ما تجعل في في (7) امرأتك" قال فقلت: يا رسو الله, أخلّف بعد أصحابي(Cool؟ قال: " إنّك لن تخلّف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلاّ ازددت به درجة ورفعة, ولعلّك أن تخلّف حتّى ينتفع بك أقوام ويضرّ بك آخرون, اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ولا تردّهم على أعقابهم, لكن البائس سعد بن خولة" يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة ؛ متفق عليه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وعن أبي هريرة عبد الرّحمان بن صخر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه: " إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم, ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" رواه مسلم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وعن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعريّ رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الرجل يقاتل شجاعة, ويقاتل حميّة, ويقاتل رياء, أيّ ذلك في سبيل الله؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا, فهو في سبيل الله" متفق عليه

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وعن أبي بكرة نفيع بن الحارث الثّقفيّ رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل و المقتول في النار" قلت: يا رسول الله, هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: " إنه كان حريصا على قتل صاحبه" متفق عليه

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في سوقه وبيته بضعا (9) وعشرين درجة, وذلك أنّ أحدهم إذا توضّأ فأحسن الوضوء ثمّ أتى المسجد لا يريد إلاّ الصلاة لا ينهزه إلا الصلاة, لم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة, وحطّ عنه بيها خطيئة, حتى يدخل المسجد, فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه, و الملائكة يصلّون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه, يقولون: اللهم ارحمه, اللهم اغفر له, اللهم تب عليه, ما لم يؤذ فيه ما لم يحث فيه" متفق عليه؛ وهذا لفظ مسلم
وقوله صلى الله عليه و سلم "ينهزه" هو بفتح الياء و الهاء و بالزاي: أي يخرجه و ينهضه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   الجمعة يونيو 19, 2009 6:35 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وعن أبي العبّاس عبد الله بن عبّاس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى قال: " إنّ الله تعالى كتب الحسنات و السيئات, ثم بيّن ذلك: فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله تبارك و تعالى عنده حسنة كاملة, وإن همّ بها فعملها كتبها الله عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة, وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة, وإن همّ بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة" متفق عليه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وعن أبي عبد الرحمان عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " انطلق ثلاثة نفر ممّن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوه, فإنحدرت صخرة من الجبل فسدّت عليهم الغار فقالوا: إنّه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلاّ أن تدعوا الله بصالح أعمالكم
قال رجل منهم: اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران, وكنت لا أغبق(10) قبلهما أهلا ولا مالا, فنأى(11) بي طلب الشجر يوما فلم أرح(12) عليهما حتى ناما, فحلبت لهما غبوقهما (13) فوجدتهما نائمين, فكرهت أن أوقظهما وأن أغبق قبلهما أهلا أو مالا, فلبثت و القدح على يدي أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر و الصبية يتضاغون (14) عند قدمي, فإستيقظا فشربا غبوقهما. اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرّج عنّا ما نحن فيه من هذه الصخرة, فإنفرجت شيئا لا يستطيعون الخروج منه
قال الآخر:" اللهم إنه كانة لي ابنة عمّ كانت أحبّ الناس إليّ", وفي رواية:" كنت أحبّها كأشدّ ما يحبّ الرجال النساء, فأردتها على نفسها (15) فإمتنعت منّي, حتى ألمّت بها سنة(16) من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلّي بيني و بين نفسها, ففعلت حتى إذا قدرت عليها" , وفي رواية : " فلمّا قعدت بين رجليها, قالت: اتّق الله ولا تفضّ الخاتم (17) إلاّ بحقّه, فإنصرفت عنها وهي أحبّ الناس إليّ وتركت الذهب الذي أعطيتها, اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فإفرج عنّا ما نحن فيه, فإنفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها
وقال الثالث: اللهم استأجرت أجراء وأعطيتهم أجرهم, غير رجل واحد ترك الذي له وذهب, فثمّرت أجره حتى كثرت منه الأموال فجاءني بعد حين فقال: يا عبد الله, أدّ إليّ أجري, فقلت: كلّ ما ترى من أجرك من الإبل و البقر و الغنم و الرّقيق, فقال: يا عبد الله لا تسهزئ بي فقلت: لا أستهزئ بك, فأخذه كله فإستاقه فلم يترك منه شيئا, اللهم إن كنت فعلت ذلك إبتغاء وجهك فإفرج عنّا ما نحن فيه, فإنفرجت الصخرة فخرجوا يمشون" متفق عليه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


(1) أي: يتزوجها
(2) هي الأرض الملساء التي لا نبات فيها
(3) أي: عامّتهم
(4) أي: دعيتم للنفير وهو الجهاد في سبيل الله
(5) أي: فقراء
(6) أي: يسألونهم العطية
(7) أي: في فمها
(Cool أي: أخلّف وأترك في مكة بعد انصراف أصحابي معك إلى المدينة
(9) البضع بالكسر: ما بين الثلاث إلى التسع
(10) أي: لا أقدّم عليهما في الشراب أحدا
(11) أي: ابتعد
(12) أي: أرجع
(13) هو ما يشرب في العشيّ
(14) أي: يصيحون من الجوع
(15) أي: طلبت منها ما يطلب الرجل من زوجته
(16) أي: عام قحط وجفاف
(17) كناية عن البكارة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   الجمعة يونيو 19, 2009 6:37 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



باب التوبة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




قال العالماء: التوبة واجبة من كل ذنب, فإن كانت المعصية بين العبد و بين الله تعالى لا تتعلق بحق آدميّ فلها ثلاثة شروط
أحدها: أن يقلع عن المعصية
و الثاني: أن يندم على فعلها
و الثالث: أن يعزم أن لا يعود إليها أبدا؛ فإن فقد أحد الثلاثة لم تصحّ التوبة
و إن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة: هذه الثلاثة وأن يبرأ من حق صاحبها؛ فإن كانت مالا أو نحوه ردّه إليه, وإن كان حدّ قذف ونحوه مكّنه منه أو طلب عفوه, وإن كانت غيبة استحلّه منها. ويجب أن يتوب من جميع الذنوب, فإن تاب من بعضها صحّت توبته عند أهل الحقّ من ذلك الذّنب وبقي عليه الباقي. وقد تظاهرت دلائل الكتاب و السنة وإجماع الأمّة على وجوب التوبة
قال الله تعالى: " وتوبوا إلى الله جميعا أيّها المؤمنون لعلّكم تفلحون" سورة النور الآية 31
وقال تعالى: " آستغفروا ربّكم ثمّ توبوا إليه" سورة هود الآية3
وقال تعالى : " يأيّها الذين أمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا" سورة التحريم الآية8


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " و الله إنّي لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرّة" رواه البخاري



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن الأغرّ بن يسار المزنيّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " يا أيّها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرّة" رواه مسلم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي حمزة أنس بن مالك الأنصاريّ خادم رسول الله صلى الله عليه و سلم, رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضلّه في أرض فلاة(1)" متفق عليه
وفي رواية لمسلم: لله أشدّ فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فإنفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فإضطجع في ظلّها وقد أيس من راحلته, فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده, فأخذ بخطامها (2) ثم قال من شذّة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربّك, أخطأ من شدّة الفرح




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعريّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: " إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار, و يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها" رواه مسلم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه" رواه مسلم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي عبد الرحمان عبد الله بن عمر بن الخطّاب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر(3)" رواه الترمذيّ وقال: حديث حسن


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن زرّ بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسّال رضي الله عنه أسأله عن المسح عىل الخفّين فقال: ما جاء بك يا زرّ؟ فقلت: ابتغاء العلم, فقال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب. فقلت: إنه قد حكّ(4) في صدري المسح على الخفّين بعد الغائط و البول, وكنت امرءا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فجئت أسألك هل سمعته يذكر من ذلك شيئا؟ قال: نعم, كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة, لكن من غائط وبول ونوم. فقلت: هل سمعته يذكر في الهوى شيئا؟ قال: نعم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فبينما نحن عنده إذ ناداه أعرابيّ بصوت له جهوريّ: يا محمد؛ فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من صوته: هاؤم(5) فقلت له: ويحك اغضض من صوتك فإنك عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد نهيت عن هذا, فقال: و الله لا أغضض. قال الأعرابيّ: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال النبي صلى الله عليه و سلم: " المرء مع من أحب يوم القيامة" فما زال يحدّثنا حتى ذكر بابا من المغرب مسيرة عرضه, أربعين أو سبعين عاما. قال سفيان أحد الرواة: قبل الشام خلقه الله تعالى يوم خلق السموات و الأرض مفتوحا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه" رواه الترمذي وغيره وقال: حديث حسن صحيح



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدريّ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: " كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة و تسعين نفسا, فسأل عن أعلم أهل الأرض, فدل على راهب(6). فأتاه فقال: إنه قتل تسعة و تسعين نفسا, فهل له من التوبة؟ فقال: لا, فقتله فكمّل به مائة, ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدلّ على رجل عالم فقال: إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة؟ فقال: نعم ومن يحول بينه و بين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا, فإن بها أناسا يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم, و لا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء. فإنطلق حتى إذا نصف الطريق(7) أتاه الموة؛ فإختصمت فيه ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب, فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى, وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قطّ, فأتاهم ملك في صورة آدميّ فجعلوه بينهم أي حكما فقال: قيسوا ما بين الأرضين, فإلى أيتهما كان أدنى فهو له, فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد, فقبضته ملائكة الرحمة" متفق عليه
وفي رواية في الصحيح: فكان إلى القرية الصالحة أقرب بشبر فجعل من أهلها
وفي رواية في الصحيح: فأوحى الله تعالى إلى هذه أن تباعدي وإلى هذه أن تقرّبي, وقال: قيسوا ما بينهما فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له
وفي رواية: فنأى (Cool بصدره نحوها


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   الجمعة يونيو 19, 2009 6:39 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب رضي الله عنه من بنيه حين عمي قال: سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه يحدّث بحديثه حين تخلّف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك, قال كعب: لم أتخلّف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة غزاها قطّ إلاّ في غزوة تبوك غير أنّي قد تخلّفت في غزوة بدر, ولم يعاتب أحد تخلّف عنه, إنّما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم و المسلمون يريدون عير (9) قريش حتى جمع الله تعالى بينهم و بين عدوّهم على غير ميعاد, ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام وما أحبّ أنّ لي بها مشهد بدر وإن كانت بدر أذكر (10) في الناس منها. وكان من خبري حين تخلّفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك أني لم أكن قطّ أقوى و لا أيسر مني حين تخلّفت عنه في تلك الغزوة؛ و الله ما جمعت قبلها راحلتين قطّ حتى جمعتهما في تلك الغزوة, ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلاّ ورّى (11) بغيرها, حتى كانت تلك الغزوة, فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حرّ شديد, واستقبل سفرا بعيدا ومفازا(12), واستقبل عددا كثيرا, فجلّى للمسلمين أمرهم ليتأهّبوا (13) أهبة غزوهم, فأخبرهم بوجههم الذي يريد, و المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ ( يريد بذلك الدّيوان) قال كعب: فقلّ رجل يريد أن يتغيّب إلاّ ظنّ أنّ ذلك سيخفى به ما لم ينزل فيه وحي من الله تعالى, وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثّمار و الظّلال, فأنا إليها أصعر(14), فتجهّز رسول الله صلى الله عليه وسلم و المسلمون معه وطفقت أغدو لكي أتجهّز معه فأرجع ولم أقض شيئا وأقول في نفسي: أنا قادر على ذلك إذا أردت, فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى استمرّ الناس الجدّ, فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غاديا و المسلمون معه ولم أقض من جهازي شيئا, ثم غدوت فرجعت ولم أقض شيئا, فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى أسرعوا وتفارط (15) الغزو فهممت أن أرتحل فأدركهم فيا ليتني فعلت, ثم لم يقدّر ذلك لي, فطفقت إذا خرجت في النأس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزنني أنّي لا أرى لي أسوة (16), إلاّ رجلا مغموصا (17) عليه في النّفاق, أو رجلا ممّن عذر الله تعالى من الضّعفاء. ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك؛ فقال وهو جالس في القوم بتبوك: " ما فعل كعب بن مالك؟" فقال رجل من بني سلمة: يارسول الله, حبسته برداه و النّظر في عطفيه (18). فقال له معاذ بن جبل رضي الله عنه: بئس ما قلت و الله يارسول الله ما علمنا عليه إلاّ خيرا, فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فبينما هو على ذلك رأى رجلا مبيضا (19) يزول به السّراب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كن أبا خيثمة", فإذا هو أبو خيثمة الأنصاريّ, وهو الذي تصدّق بصاع التّمر حين لمزه (20) المنافقون
قال كعب: فلمّا بلغني أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توجّه قافلا (21) من تبوك حضرني بثّي (22), فطفقت أتذكّر الكذب وأقول: بم أخرج من سخطه غدا؟ وأستعين على ذلك بكلّ ذي رأي من أهلي, فلمّا قيل: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظلّ(23) قادما زاح عنّي الباطل حتى عرفت أنّي لم أنج منه بشيء أبدا فأجمعت صدقه, وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما, وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس, فلمّا فعل ذلك جاءه المخلّفون يعتذرون إليه ويحلفون له, وكانوا بضعا وثمانين رجلا, فقبل منهم علانيتهم وبايعهم واستغفر لهم ووكل سرائرهم إلى الله تعالى حتى جئت, فلمّا سلّمت تبسّم تبسّم المغضب ثم قال: " تعال" فجئت أمشي حتى جلست بين يديه, فقال لي: " ما خلّفك؟ ألم تكن قد ابتعت ظهرك(24)؟" قال: قلت: يارسول الله, إنّي و الله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أنّي سأخرج من سخطه بعذر؛ لقد أعطيت جدلا (25), ولكنّي والله لقد علمت لئن حدّثتك اليوم حديث كذب ترضى به عنّي, ليوشكنّ الله يسخطك عليّ, وإن حدّثتك حديث صدق تجد (26) عليّ فيه إنّي لأرجو فيه عقبى الله عزّ وجلّ؛ و الله ماكان لي من عذر, و الله ما كنت قطّ أقوى ولا أيسر منّي حين تخلّفت عنك. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمّا هذا فقد صدق فقم حتى يقضي الله فيك", وسار رجال من بني سلمة فإتّبعوني فقالوا لي: والله ما علمناك أذنبت ذنبا قبل هذا لقد عجزت في أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر به المخلّفون فقد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لك. قال: فوالله مازالوا يؤنّبونني حتى أردت أن أرجع إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأكذّب نفسي, ثم قلت لهم: هل لقي هذا معي من أحد؟ قالوا: نعم, لقيه معك رجلان قالا مثل ما قلت, وقيل لهما مثل ما قيل لك, قال: قلت من هما؟ قالوا: مرارة بن الرّبيع العمريّ, وهلال بن أميّة الواقفيّ. قال: فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرا فيهما أسوة, قال: فمضيت حين ذكروهما لي. ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا أيّها الثلاثة من بين من تخلّف عنه, فإجتنبنا الناس, أو قال: تغيّروا لنا حتى تنكّرت لي في نفسي الأرض فما هي بالأرض التي أعرف, فلبثنا على ذلك خمسين ليلة؛ فأمّا صاحباي فإستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان, وأمّا أنا فكنت أشبّ القوم وأجلدهم, فكنت أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين وأطوف في الأسواق ولا يكلّمني أحد, وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلّم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة, فأقول في نفسي: هل حرّك شفتيه بردّ السلام أم لا؟ ثم أصلّي قريبا منه وأسارقه النّظر, فإذا أقبلت على صلاتي نظر إليّ وإذا التفتّ نحوه أعرض عنّي, حتى إذا طال ذلك عليّ من جفوة المسلمين مشيت حتى تسوّرت جدار حائط (27) أبي قتادة, وهو ابن عمّي وأحبّ الناس إليّ, فسلّمت عليه فوالله ماردّ عليّ السلام, فقلت له: يا أبا قتادة أنشدك بالله, هل تعلمني أحبّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟ فسكت, فعدت فناشدته فسكت, فعدت فناشدته فقال: الله ورسوله أعلم. ففاضت عيناي وتولّيت حتى تسوّرت الجدار, فبينما أنا أمشي في سوق المدينة إذا نبطيّ (28) من نبط أهل الشّام ممّن قدم بالطّعام يبيعه بالمدينة يقول: من يدلّ على كعب بن مالك؟ فطفق الناس يشيرون له إليّ حتى جاءني فدفع إليّ كتابا من ملك غسّأن, وكنت كاتبا, فقرأته فإذا فيه: أمّا بعد فإنّه قد بلغنا أنّ صاحبك قد جفاك, ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة, فالحق بنا نواسك. فقلت حين قرأتها: وهذه أيضا من البلاء فتيمّمت بها التّنّور فسجرتها, حتى إذا مضت أربعون من الخمسين واستلبث الوحي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   الجمعة يونيو 19, 2009 6:41 pm

(29) إذا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتين فقال: إنّ رسول الله يأمرك أن تعتزل (30) إمرأتك. فقلت: أطلّقها أم ماذا أفعل؟ فقال: لا بل اعتزلها فلا تقربنّها, وأرسل إلى صاحبيّ بمثل ذلك, فقلت لإمرأتي: الحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر, فجاءت إمرأة هلال بن أميّة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له: يا رسول الله, إنّ هلال بن أميّة شيخ ضائع ليس له خادم فهل تكره أن أخدمه؟ قال: " لا , ولكن لا يقربنّك". فقالت : إنّه والله ما به من حركة إلى شيء, ووالله مازال يبكي منذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا. فقال لي بعض أهلي: لو إستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في إمرأتك فقد أذن لإمرأة هلال بن أميّة أن تخدمه؟ فقلت: لا أستأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم, وما يدريني ماذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا إستأذنته فيها وأنا رجل شابّ فلبثت بذلك عشر ليال, فكمل لنا خمسون ليلة من حين نهى عن كلامنا. ثم صلّيت صلاة الفجر صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا, فبينما أنا جلس على الحال التي ذكر الله تعالى منّا قد ضاقت عليّ نفسي وضاقت عليّ الأرض بما رحبت سمعت صوت صارخ أوفى على سلع (31) يقول بأعلى صوته: يا كعب بن مالك, أبشر, فخررت ساجدا وعرفت أنّه قد جاء فرج, فآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بتوبة الله عزّ وجلّ علينا حين صلى صلاة الفجر, فذهب الناس يبشّروننا, فذهب قبل صاحبيّ مبشّرون, وركض رجل إليّ فرسا, وسعى ساع من أسلم قبلي وأوفى على الجبل فكان الصّوت أسرع من الفرس, فلمّأ جاءني الذي سمعت صوته يبشّرني نزعت له ثوبيّ فكسوتهما إيّاه ببشراه, والله ما أملك غيرهما يومئذ, واستعرت ثوبين فلبستهما, وإنطلقت أتأمّم (32) رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلقّاني الناس فوجا فوجا يهنّئونني بالتوبة, ويقولون لي: ليهنك توبة الله عليك, حتى دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس, فقام طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يهرول حتى صافحني وهنّأني, والله ما قام رجل من المهاجرين غيره, فكان كعب لا ينساها لطلحة. قال كعب: فلمّا سلّمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يبرق وجهه من السرور: " أبشر بخير يوم مرّ عليك منذ ولدتك أمّك" فقلت: أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله؟ قال: " لا بل من عند الله عزّ وجلّ" , وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سرّ إستنار وجهه حتى كأنّ وجهه قطعة قمر, وكنّا نعرف ذلك منه, فلمّا جلست بين يديه قلت: يا رسول الله, إنّ من توبتي أن أنخلع (33) من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك". فقلت: إنّي أمسك سهمي الذي بخيبر, وقلت: يا رسول الله, إنّ الله تعالى إنّما أنجاني بالصّدق وإنّ من توبتي أن لا أحدّث إلاّ صدقا ما بقيت, فوالله ما علمت أحدا من المسلمين أبلاه (34) الله تعالى في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن ممّا أبلاني الله تعالى, والله ما تعمّدت كذبة منذ قلت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا وإنّي لأرجو أن يحفظني الله تعالى فيما بقي, قال: فأنزل الله تعالى: " لقد تاب الله على النبيّ و المهاجرين و الأنصار الذين آتّبعوه في ساعة العسرة" حتى بلغ " إنه بهم رءوف رحيم و على الثلاثة الذين خلّفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت" حتى بلغ: " آتقوا الله وكونوا مع الصادقين" سورة التوبة الآيات 117 و118 و 119. قال كعب: و الله ما أنعم الله عليّ من نعمة قطّ بعد إذ هداني الله للإسلام أعظم في نفسي من صدقي رسول لله صلى الله عليه وسلم أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا؛ إنّ الله تعالى قال للذين كذبوا حين أنزل الوحي شر ما قال لأحد, فقال الله تعالى : " سيحلفون بالله لكم إذا آنقلبتم(35) إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس(36) ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإنّ الله لا يرضى عن القوم الفاسقين" سورة التوبة الآيات 95 و96
قال كعب: كنّا خلّفنا أيّها الثلاثة عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا له فبايعهم وإستغفر لهم, وأرجأ(37) رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا حتى قضى الله تعالى فيه بذلك, قال الله تعالى: " وعلى الثلاثة الذين خلّفوا" وليس الذين ذكر ممّا خلّفنا تخلّفنا عن الغزو, وإنّما هو تخليفه إيّانا, وإرجاؤه أمرنا عمّن حلف له وإعتذر إليه فقبل منه ؛ متفق عليه
وفي رواية : " أنّ النبي صلى الله عليه سولم خرج في غزوة تبوك يوم الخميس, وكان يحبّ أن يخرج يوم الخميس
وفي رواية: وكان لا يقدم من سفر إلاّ نهارا في الضحى, فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي نجيد " بضم النون وفتح الجيم" عمران بن الحصين الخزاعيّ رضي الله عنهما أنّ إمرأة من جهينة أتت رسول الله صلى الله عليه سولم وهي حبلى من الزّنا فقالت: يا رسول الله أصبت حدّا فأقمه عليّ, فدعا نبي الله صلى الله عليه وسلم وليّها فقال: " أحسن إليها فإذا وضعت فأتني" ففعل, فأمر بها نبي الله صلى الله عليه وسلم فشدّت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها. فقال له عمر: تصلّي عليها يا رسول الله وقد زنت؟ قال: " لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم, وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله عزّ وجلّ؟" رواه مسلم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن إبن عباس وأنس بن مالك رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لو أنّ لإبن آدم واديا من ذهب أحبّ أن يكون له واديان, ولن يملأ فاه إلاّ التّراب, ويتوب الله على من تاب" متفق عليه



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يضحك الله سبحانه و تعالى إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة, يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل, ثم يتوب الله على القاتل فيسلم فيستشهد" متفق عليه



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




(1) هي الأرض الواسعة التي لا نبات فيها ولا ماء
(2) أي: بحبلها الذي تقاد منه
(3) أي: مالم تبلغ روحه الحلقوم
(4) أي: تردّد وأثّر
(5) أي: خذ
(6) أي: عابد من عبّاد بني إسرائيل
(7) أي: بلغ نصفها
(Cool أي: مال
(9) هي بالكسر: الإبل
(10) أي: أشهر وأكثر ذكرا
(11) أي: أوهم أنه يريد غيرها من غير كذب
(12) أي: برّية شاسعة قليلة الماء
(13) أي: ليستعدوا بما يحتاجون إليه في سفرهم
(14) أي: أميل
(15) أي: فات وسبق
(16) أي: قدوةأي: متهما بالنفاق
(17) أي: متهما بالنفاق
(18) أي: جانبيه وذلك كناية عن العجب و التكبّر
(19) أي: لابسا البياض
(20) أي: عابوه وطعنوه
(21) أي: راجعا
(22) أي: حزني
(23) أي: أقبل قادما
(24) أي: راحلتك
(25) أي: فصاحة وبلاغة وقدرة على الكلام
(26) أي: تغضب عليّ
(27) هو البستان
(28) أي: الفلاح , سمّي بذلك لأنّه يستنبط الماء, أي: يستخرجه, ثم أطلق على سكان تلك المناطق
(29) أي: أبطأ
(30) أي: لا تعاشرها معاشرة الأزواج
(31) هو جبل بالمدينة
(32) أي: أقصد
(33) أي: أخرجه في سبيل الله
(34) أي: أنعم عليه
(35) أي: رجعتم
(36) أي: قذر, لخبث باطنهم
(37) أي: أجّل وأخّر أمرنا ووكله إلى الله تعالى


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   الجمعة يونيو 19, 2009 6:42 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



باب الصبر



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




قال الله تعالى: " يأيّها الذين أمنوا آصبروا وصابروا" سورة آل عمران الآية200
وقل تعالى: " ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس و الثمرات وبشّر الصابرين" سورة البقرة الآية155
وقال تعالى: " إنّما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب" سورة الزمر الآية10
وقال تعالى : " ولمن صبر وغفر إنّ ذلك لمن عزم الأمور" سورة الشورى الآية43
وقال تعالى: " يأيّها الذي أمنوا آستعينوا بالصبر و الصلاة إنّ الله مع الصابرين" سورة البقرة الآية 153
وقال تعالى: " ولنبونّكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم" سورة محمد الآية31
و الآيات في الأمر بالصبر وبيان فضله كثيرة معروفة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعريّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الطّهور شطر(1) الإيمان, والحمد لله تملأ الميزان, وسبحان الله و الحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السموات و الأرض, والصلاة نور, والصّدقة برهان(2), و الصبر ضياء, و القرآن حجّة لك أو عليك, كلّ الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها, أو موبقها" رواه مسلم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدريّ رضي الله عنهما أنّ ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم, ثم سألوه فأعطاهم حتى نفذ ما عنده, فقال لهم حين أنفق كلّ شيء بيده: " ما يكن عندي من خير فلن أدّخره عنكم, ومن يستعفف يعفّه الله, ومن يسغن يغنه الله, ومن يتصبّر يصبّره الله؛ وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر" متفق عليه



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عجبا لأمر المؤمن إنّ أمره كلّه له خير وليس ذلك لأحد إلاّ للمؤمن: إن أصابته سرّاء (3) شكر فكان خيرا له, وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرا له" رواه مسلم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أنس رضي الله عنه : لمّا ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشّاه الكرب, فقالت فاطمة رضي الله عنها: واكرب أبتاه فقال: " ليس على أبيك كرب بعد اليوم" فلمّا مات قالت: يا أبتاه, أجاب ربّا دعاه, يا أبتاه, جنّة الفردوس مأواه, يا أبتاه, إلى جبريل ننعاه. فلمّا دفن قالت فاطمة رضي الله عنها: أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التّراب؟ رواه البخاري



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي زيد أسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبّه وابن حبّه رضي الله عنهما قال: أرسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم: إنّ ابني قد احتضر(4) فإشهدنا, فأرسل يقريء السلام ويقول: " إنّ لله ما أخذ, وله ما أعطى , وكلّ شيء عنده بأجل مسمى, فلتصبر ولتحتسب", فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينّها, فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن حبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال رضي الله عنهم, فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصّبيّ, فأقعده في حجره ونفسه تقعقع ففاضت عيناه, فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: " هذه رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده" . وفي رواية: " في قلوب من شاء من عباده, وإنّما يرحم الله من عباده الرّحماء" متفق عليه. ومعنى تقعقع: تتحرك وتضطرب



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن صهيب رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كان ملك فيمن كان من قبلكم وكان له ساحر, فلمّا كبر قال للملك: إنّي قد كبرت فإبعث إليّ غلاما أعلّمه السّحر, فبعث إليه غلاما يعلّمه, وكان في طريقه إذا سلك راهب, فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه, وكان إذا أتى السّاحر مرّ بالرّاهب وقعد إليه, فإذا أتى السّاحر ضربه فشكا ذلك إلى الرّاهب فقال: إذا خشيت السّاحر فقل: حبسني أهلي وإذا خشيت أهلك فقل: حبسني السّاحر
فبينما هو على ذلك إذ أتى على دابّة عظيمة قد حبست الناس, فقال: اليوم أعلم السّاحر أفضل أم الرّاهب أفضل؟ فأخذ حجرا فقال: اللهم إن كان أمر الرّاهب أحبّ إليك من أمر السّاحر فأقتل هذه الدّابة حتى يمضي النّاس. فرماها فقتلها ومضى الناس. فأتى الرّاهب فأخبره فقال له الرّاهب: أي بنيّ, أنت اليوم أفضل منّي, قد بلغ من أمرك ما أرى وإنّك ستبتلى فإن ابتليت فلا تدلّ عليّ, وكان الغلام يبريء الأكمه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   الجمعة يونيو 19, 2009 6:44 pm

(5) و الأبرص, ويداوي النّاس من سائر الأدواء فسمع جليس للملك كان قد عمي, فأتاه بهدايا كثيرة فقال: ما ها هنا لك أجمع إن أنت شفيتني. فقال: إنيّ لا أشفي أحدا إنّما يشفي الله تعالى فإن آمنت بالله تعالى دعوت الله فشفاك, فآمن بالله تعالى فشفاه الله تعالى؛ فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملك: من ردّ عليك بصرك؟ قال: ربّي, قال: أولك ربّ غيري؟ قال: ربّي وربّك الله. فأخذه فلم يزل يعذبّه حتى دلّ على الغلام, فجيء بالغلام فقال له الملك: أي بنيّ قد بلغ من سحرك ما تبريء الأكمه و الأبرص, وتفعل وتفعل فقال: إنّي لا أشفي أحدا إنّما يشفي الله تعالى, فأخذه فلم يزل يعذبّه حتى دلّ على الرّاهب. فجيء بالرّاهب فقيل له: ارجع عن دينك فأبى, فدعا بالمنشار فوضع المنشار في فرق رأسه فشقّه حتى وقع شقّاه, ثمّ جيء بجليس الملك فقيل له : ارجع عن دينك فأبى فوضع المنشار في فرق رأسه فشقّه به حتى وقع شقّاه, ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجع عن دينك فأبى, فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال: اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا فإصعدوا به الجبل فإذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه وإلاّ فإطرحوه, فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال: اللهم إكفنيهم بما شئت, فرجف بهم الجبل فسقطوا وجاء يمشي إلى الملك, فقال له الملك: ما فعل بأصحابك؟ فقال: كفانيهم الله تعالى؛ فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال: إذهبوا به فإحملوه في قرقور وتوسّطوا به البحر فإن رجع عن دينه وإلاّ فإقذفوه, فذهبوا به فقال: اللهم إكفنيهم بما شئت, فإنكفأت بهم السفينة فغرقوا وجاء يمشي إلى الملك, فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ فقال: كفانيهم الله تعالى. فقال للملك: إنّك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به. قال: ما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على جذع ثم خذ سهما من كنانتي ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل: بسم الله ربّ الغلام ثم إرمني فإنّك إذا فعلت ذلك قتلتني, فجمع الناس في صعيد واحد, وصلبه على جذع ثم أخذ سهما من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس, ثم قال: بسم الله ربّ الغلام, ثم رماه فوقع السهم في صدغه فوضع يده في صدغه فمات, فقال الناس: آمنّا بربّ الغلام, فأتي الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر قد والله نزل بك حذرك: قد آمن الناس. فأمر بالأخدود بأفواه السّكك(6) فخدّت وأضرم فيها النّيران وقال: من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها أو قيل له: اقتحم, ففعلوا حتى جاءت إمرأة ومعها صبيّ لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام: يا أمّه إصبري فإنّك على الحقّ" رواه مسلم
ذروة الجبل: أعلاه, وهي بكسر الذال المعجمة وضمها؛ ولاقرقور بضم القافين: نوع من السفن؛ والصعيد هنا: الأرض البارزة؛ و الأخدود: الشقوق في الأرض كالنهر الصغير؛ وأضرم: أوقد؛ وإنكفأت أي: إنقلبت؛ وتقاعست: توقفت وجبنت
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أنس رضي الله عنه قال: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على إمرأة تبكي عند قبر فقال: " إتّقي الله وإصبري" فقالت: إليك عنّي فإنّك لم تصب بمصيبتي, ولم تعرفه, فقيل لها: إنّه النبي صلى الله عليه وسلم, فأتت باب النبي صلى الله عليه سولم فلم تجد عنده بوّابين فقالت: لم أعرفك فقال: إنّما الصبر عند الصدمة الأولى" متفق عليه
وفي رواية لمسلم تبكي على صبيّ لها




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيّه (7) من أهل الدنيا ثم إحتسبه إلا الجنة" رواه البخاري



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن عائشة رضي الله عنها أنّها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون؟ فأخبرها أنّه: " كان عذابا يبعثه الله تعالى على من يشاء فجعله الله تعالى رحمة للمؤمنين, فليس من عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا, يعلم أنّه لا يصيبه إلاّ ما كتب الله له , إلاّ كان له مثل أجر الشهيد" رواه البخاري


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنّ الله عزّو جلّ قال: إذا إبتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوّضته منهما الجنة" يريد: عينيه ؛ رواه البخاري


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي إبن عبّاس رضي الله عنهما: ألا أريك إمرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء, أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إنّي أصرع وإنّي أتكشّف فآدع الله تعالى لي. قال: " إن شئت صبرت ولك الجنة, وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك" فقالت: أصبر, فقالت: إنّي أتكشّف, فآدع الله أن لا أتكشّف, فدعا لها متفق عليه



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي عبد الرحمان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كأنّي أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم, ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدّم عن وجهه وهو يقول: " اللهم إغفر لقومي فإنّهم لا يعلمون" متفق عليه



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي سعيد و أبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب, ولا همّ ولا حزن, ولا أذى ولا غمّ حتى الشّوكة يشاكها, إلاّ كفّر الله بها من خطاياه" متفق عليه ؛ والوصب: المرض



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن إبن مسعود رضي الله عنه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلت: يا رسول الله إنّك توعك وعكا شديدا قال: " أجل , إنّي أوعك كما يوعك رجلان منكم" قلت: ذلك أنّ لك أجرين؟ قال: " أجل ذلك كذلك, ما من مسلم يصيبه أذى: شوكة فما فوقها إلاّ كفّر الله بها سيّئاته, وحطّت عنه ذنوبه كما تحطّ الشجرة ورقها" متفق عليه
والوعك: مغث(Cool الحمّى, وقيل: الحمّى




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من يرد الله به خيرا يصب منه" رواه البخاري
وضبطوا يصب: بفتح الصاد وكسرها




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يتمنّينّ أحدكم الموت لضرّ أصابه, فإن كان لا بدّ فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي, وتوفّني إذا كانت الوفاة خيرا لي" متفق عليه



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   الجمعة يونيو 19, 2009 6:45 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي عبد الله خبّاب بن الأرت رضي الله عنه قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه سولم وهو متوسّد بردة له في ظلّ الكعبة فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ فقال:" قد كان من قبلكم يؤخذ الرّجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها, ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين, ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصدّه ذلك عن دينه, والله ليتمّنّ الله هذا الأمر حتى يسير الرّاكب من صنعاء إلى حضرموت, لا يخاف إلاّ الله والذئب على غنمه ولكنّكم تستعجلون" رواه البخاري
وفي رواية: وهو متوسّد بردة وقد لقينا من المشركين شدّة




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن إبن مسعود رضي الله عنه قال: لمّا كان يوم حنين آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا في القسمة: فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل, وأعطى عيينة بن حصن مثل ذلك, وأعطى ناسا من أشراف العرب وآثرهم يومئذ في القسمة, فقال رجل: والله إنّ هذه قسمة ما عدل فيها وما أريد فيها وجه الله, فقلت: والله لأخبرنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته فأخبرته بما قال, فتغيّر وجهه حتى كان كالصّرف ثم قال: " فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله؟ ثم قال: " يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر" فقلت: لا جرم, لا أرفع إليه بعدها حديثا؛ متفق عليه
وقوله: كالصرف هو بكسر الصاد المهملة: وهو صبغ أحمر




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أراد الله بعبده خيرا عجّل له العقوبة في الدنيا, وإذا أراد الله بعبده الشّرّ أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنّ عظم الجزاء مع عظم البلاء وإنّ الله تعالى إذا أحبّ قوما إبتلاهم, فمن رضي فله الرّضا, ومن سخط فله السّخط" رواه الترمذي وقال: حديث حسن



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أنس رضي الله عنه قال: كان إبن لأبي طلحة رضي الله عنه يشتكي فخرج أبو طلحة فقبض الصبيّ. فلمّا رجع أبو طلحة قال: ما فعل إبني؟ قالت أمّ سليم, وهي أمّ الصبيّ: هو أسكن ما كان, فقرّبت له العشاء فتعشّى ثم أصاب منها (9), فلمّا فرغ قالت: واروا الصبيّ, فلمّا أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال:" أعرّستم الليلة؟" قال: نعم, قال: " اللهم بارك لهما" فولدت غلاما فقال لي أبو طلحة: إحمله حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم وبعث معه بتمرات, فقال: " أمعه شيء؟" قال: نعم تمرات. فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبيّ ثم حنّكه وسمّاه عبد الله؛ متفق عليه
وفي رواية للبخاري: قال إبن عيينة: فقال رجل من الأنصار: فرأيت تسعة أولاد كلّهم قد قرؤوا (10) القرآن يعني من أولاد عبد الله المولود
وفي رواية لمسلم: مات إبن لأبي طلحة من أمّ سليم فقالت لأهلها: لا تحدّثوا أبا طلحة بإبنه حتى أكون أنا أحدّثه, فجاء فقرّبت إليه عشاء فأكل وشرب, ثم تصنّعت له (11) أحسن ماكانت تصنّع قبل ذلك فوقع بها, فلمّا أن رأت أنّه قد شبع وأصاب منها قالت: يا أبا طلحة, أرأيت لو أنّ قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا, فقالت: فإحتسب إبنك, قال: فغضب ثم قال: تركتني حتى إذا تلطّخت ثم أخبرتني بإبني؟ فإنطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بارك الله في ليلتكما" قال: فحملت, قال: وكان رسول الله صلى الله عليه سولم في سفر وهي معه, وكان رسول الله صلى الله عليه سولم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا (12) فدنوا من المدينة, فضربها المخاض, فإحتبس عليها أبو طلحة وإنطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: يقول أبو طلحة: إنّك لتلعم يا ربّ أنّه يعجبني أن أخرج مع رسول الله صلى الله عليه سولم إذا خرج, وأدخل معه إذا دخل, وقد إحتبست بما ترى, تقول أمّ سليم: يا أبا طلحة, ما أجد الذي كنت أجد, إنطلق , فإنطلقنا, وضربها المخاض حين قدما فولدت غلاما. فقالت لي أمّي: يا أنس, لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلمّا أصبح إحتملته فإنطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكر تمام الحديث




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ليس الشديد بالصّرعة, إنّما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" متفق عليه
والصرعة: بضم الصاد وفتح الراء, وأصله عند العرب: من يصرع الناس كثيرا




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبّان وأحدهما قد إحمرّ وجهه وإنتفخت أوداجه (13). فقال رسول الله صلى الله عليه سولم : " إنّي لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد, لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه ما يجد" فقالوا له : إنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: " تعوّذ بالله من الشيطان الرجيم" متفق عليه



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيّره من الحور العين ما شاء" رواه أبو داود و الترمذي وقال: حديث حسن



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: " لا تغضب" فردّد مرارا, قال: " لا تغضب" رواه البخاري



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما يزال البلاء بالمؤمن و المؤمنة في نفسه وولده حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة" رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن إبن عبّاس رضي الله عنهما قال: قدم عيينة بن حصن فنزل على إبن أخيه الحرّ بن قيس, وكان من النّفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه, وكان القرّاء (14) أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاورته كهولا كانوا أو شبّانا, فقال عيينة لإبن أخيه: يا إبن أخي, لك وجه عند هذا الأمير فإستأذن لي عليه, فإستأذن فأذن له عمر. فلمّا دخل قال: هي يا إبن الخطّاب, فوالله ما تعطينا الجزل (15) ولا تحكم فينا بالعدل. فغضب عمر رضي الله عنه حتى همّ أن يوقع به, فقال له الحرّ: يا أمير المؤمنين, إنّ الله تعالى قال لنبيّه صلى الله عليه وسلم: " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين" سور الأعراف الآية199؛ وإنّ هذا من الجاهلين, و الله ما جاوزها عمرحين تلاها, وكان وقّفا عند كتاب الله تعالى؛رواه البخاري



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن إبن مسعود رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنّها ستكون بعبدي أثرة وأمور تنكرونها" قالوا: يا رسول الله, فما تأمرنا؟ قال: " تؤدّون الحق الذي عليكم و تسألون الله الذي لكم" متفق عليه
والأثرة: الإنفراد بالشيء عمن له فيه حق




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي يحي أسيد بن خضير رضي الله عنه أنّ رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله,ألا تستعملني كما استعملت فلانا؟ فقال: " إنّكم ستلقون بعدي أثرة, فإصبروا حتى تلقوني على الحوض" متفق عليه
وأسيد بضم الهمزة, وحضير بحاء مهملة مضمومة وضاد معجمة مفتوحة, و الله أعلم




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي إبراهيم عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما : أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيّامه التي لقي فيها العدوّ إنتظر حتى إذا مالت الشمس قام فيهم فقال: " يأيّها الناس لا تتمنّوا لقاء العدوّ وإسألوا الله العافية, فإذا لقيتموهم فإصبروا, واعلموا أنّ الجنة تحت ظلال السيوف" ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم منزّل الكتاب, ومجري السّحاب, وهازم الأحزاب إهزمهم وانصرنا عليهم" متفق عليه



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




(1) أي: نصفه
(2) أي: حجو ودليل على إيمان صاحبها
(3) أي: ما يسرّ
(4) أي: حضرته الوفاة
(5) هو الذي ولد أعمى
(6) الطرق بين البيوت
(7) أي: حبيبه
(Cool أي: ألمها وشدّتها
(9) أي : جامعها
(10) أي: حفظوه
(11) أي: تزيّنت له
(12) أي: لا يأتيها ليلا
(13) هي ما أحاط بالعنق من العروق التي يقطعها الذابح
(14) هم العلماء وأهل الفقه والفهم في الدين
(15) أي: الشيء الكثير


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   الجمعة يونيو 19, 2009 6:46 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



باب الصدق



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




قال الله تعالى: " يأيّها الذين أمنوا آتّقوا الله وكونوا مع الصادقين" سورة التوبة الآية19
وقال تعالى : " والصادقين والصادقاتّ سورة الأحزاب الآية35
وقال تعالى: " فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم" سورة محمد الآية21



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



فالأوّل: عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إنّ الصّدق يهدي إلى البرّ وإنّ البرّ يهدي إلى الجنّة؛ وإنّ الرّجل ليصدق حتى يكتب عند الله صدّيقا, وإنّ الكذب يهدي إلى الفجور وإنّ الفجور يهدي إلى النّار؛ وإنّ الرّجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذّابا" متفق عليه



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثاني: عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دع مايريبك إلى ما لا يريبك, فإنّ الصّدق طمأنينة والكذب ريبة" رواه الترمذي وقال: حديث صحيح
قوله: " يريبك" هو بفتح الباء وضمها, ومعناه: اترك ما تشك في حله, واعدل إلى ما لا تشك فيه




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثالث: عن أبي سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه في حديثه الطّويل في قصّة هرقل, قال هرقل: فماذا يأمركم يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو سفيان: قلت: يقول: " اعبدوا الله وحده لا تشركوا به شيئا, واتركوا ما يقول آباؤكم, ويأمرنا بالصلاة و الصّدق والعفاف و الصّلة" متفق عليه



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرّابع: عن أبي ثابت, وقيل: أبي سعيد, وقيل: أبي الوليد سهل بن حنيف وهو بدريّ رضي الله عنه, أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: " من سأل الله تعالى الشّهادة بصدق, بلّغه الله منازل الشّهداء وإن مات على فراشه" رواه مسلم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الخامس: عن أبي هريرة رضي الله عنه, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " غزا نبيّ من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم فقال لقومه: لا يتبعني رجل ملك بضع إمرأة (1) وهو يريد أن يبني بها ولمّا يبن بها, ولا أحد بنى بيوتا لو يرفع سقوفها, ولا أحد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر أولادها. فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس: إنّك مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علينا, فحبست حتى فتح الله عليه فجمع الغنائم فجاءت (يعني النار) لتأكلها فلم تطعمها فقال: إنّ فيكم غلولا(2), فليبايعني من كلّ قبيلة رجل, فلزقت يد رجل بيده فقال: فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك, فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده فقال: فيكم الغلول, فجاؤوا برأس مثل رأس بقرة من الذّهب فوضعها فجأت النار فأكلتها فلم تحلّ الغنائم لأحد قبلنا, ثم أحلّ الله لنا الغنائم, لمّا رأى ضعفنا وعجزنا, فأحلّها لنا" متفق عليه
الخلفات: بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام: جمع خلفة, وهي الناقة الحامل




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



السّادس: عن أبي خالد حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " البيّعان بالخيار ما لم يتفرّقا, فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما, وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما" متفق عليه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




(1) أي: عقد عليها عقد زواج
(2) هي الخيانة في المغنم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   الجمعة يونيو 19, 2009 6:47 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



باب المراقبة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




قال الله تعالى: " الذي يراك حين تقوم وتقلّبك في السّاجدين" سورة الشعراء الآيات 218و219
وقال تعالى: " وهو معكم أين ما كنتم" سورة الحديد الآية 4
وقال تعالى: " إنّ الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء" سورة آل عمران الآية5
وقال تعالى: " إنّ ربّك لبالمرصاد" سورة الفجر الآية14
وقال تعالى: " يعمل خائنة الأعين وما تخفي الصّدور" سورة غافر الآية19
و الآيات في الباب كثيرة معلومة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



فالأوّل: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثّياب شديد سواد الشّعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منّا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبيته ووضع كفّيه على فخذيه وقال: يا محمد, أخبرني عن الإسلام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمدا رسول الله, وتقيم الصلاة, وتؤتي الزّكاة, وتصوم رمضان, وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلا" قال: صدقت. فعجبنا له: يسأله ويصدّقه؟ قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: " أن تؤمن بالله و ملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر؛ وتؤمن بالقدر خيره وشرّه". قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: " أن تعبد الله كأنّك تراه, فإن لم تكن تراه فإنّه يراك". قال : فأخبرني عن السّاعة؟ قال: " المسؤول عنها بأعمل من السّائل". قال : فأخبرني عن أماراتها؟ قال: " أن تلد الأمة ربّتها, وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشّاء(1) يتطاولون في البنيان". ثم إنطلق فلبثت مليّا ثم قال: " يا عمر أتدري من السّائل؟" قلت: الله ورسوله أعلم. قال: " فإنّه جبريل أتاكم يعلّمكم دينكم" رواه مسلم
ومعنى تلد الأمة ربّتها: أي سيدتها, ومعناه: أن تكثر السراري حتى تلد الأمة السّرّيّة بنتا لسيدها, وبنت السيد في معنى السيد, وقيل غير ذلك. والعالة: الفقراء, وقوله: مليا أي: زمانا طويلا, وكان ذلك ثلاثا




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثاني: عن أبي ذرّ جندب بن جنادة, وأبي عبد الرّحمان معاذ بن جبل رضي الله عنهما, عن رسول الله صلى الله عليه سولم, قال: " إتّق الله حيثما كنت وأتبع السّيّئة الحسنة تمحها, وخالق الناس بخلق حسن" رواه الترمذي وقال: حديث حسن



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثالث: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال: " يا غلام, إنّي أعلّمك كلمات: " احفظ الله يحفظك, احفظ الله تجده تجاهك, إذا سألت فإسأل الله, وإذا إستعنت فإستعن بالله, وإعلم أنّ الأمّة لو إجتمعت على أن ينفعوك بشيء, لم ينفعوك إلاّ بشيء قد كتبه الله لك, وإن إجتمعوا على أن يضرّوك بشيء, لم يضرّوك إلاّ بشيء قد كتبه الله عليك, رفعت الأقلام, وجفّت الصحف" رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح
وفي رواية غير الترمذي: إحفظ الله تجده أمامك, تعرّف إلى الله في الرّخاء يعرفك في الشّدة, وإعلم أنّ ما أخطأك لم يكن ليصيبك, وما أصابك لم يكن ليخطئك, وإعلم أنّ النّصر مع الصّبر, وأنّ الفرج مع الكرب, وأنّ مع العسر يسرا




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرّابع: عن أنس رضي الله عنه قال: " إنّكم لتعملون أعمالا هي أدقّ في أعينكم من الشّعر, كنّا نعدّها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات" رواه البخاري



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الخامس: عن أبي هريرة رضي الله عنه , عن النبي صلى الله عليه وسلم, قال: " إنّ الله تعالى يغار, وغيرة الله تعالى, أن يأتي المرء ما حرّم الله عليه" متفق عليه
والغيرة: بفتح الغين وأصلها الأنفة




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



السّادس: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إنّ ثلاثة من بني إسرائيل: أبرص, وأقرع, وأعمى, أراد الله أن يبتليهم(2) فبعث إليهم ملكا, فأتى الأبرص فقال: أيّ شيء أحبّ إليك؟ قال: لون حسن, وجلد حسن, ويذهب عنّي الذي قد قذرني الناس؛ فمسحه فذهب عنه قذره وأعطي لونا حسنا. فقال: فأيّ المال أحبّ إليك؟ قال: الإبل أو قال: البقر (شكّ الرّاوي) فأعطي ناقة عشراء, فقال: بارك الله لك فيها
فأتى الأقرع فقال: أيّ شيء أحبّ إليك؟ قال: شعر حسن, ويذهب عنّي هذا الذي قذرني الناس, فمسحه فذهب عنه. وأعطي شعرا حسنا. قال: فأيّ المال أحبّ إليك؟ قال: البقر, فأعطي بقرة حاملا, وقال: بارك الله لك فيها
فأتى الأعمى فقال: أيّ شيء أحبّ إليك؟ قال: أن يردّ الله إليّ بصري فأبصر الناس, فمسحه فردّ الله إليه بصره. قال: فأيّ المال أحبّ إليك؟ قال: الغنم, فأعطي شاة والدا. فأنتج هذان وولّد هذا, فكان لهذا واد من الإبل, ولهذا واد من البقر, ولهذا واد من الغنم
ثم إنّه أتى الأبرص في صورته وهيئته, فقال: رجل مسكين قد إنقطعت بي الحبال في سفري, فلا بلاغ لي اليوم إلاّ بالله ثم بك, أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن, و الجلد الحسن, و المال, بعيرا أتبلّغ به في سفري, فقال: الحقوق كثيرة. كأنّي أعرفك, ألم تكن أبرص يقذرك الناس؟ فقيرا, فأعطاك الله؟ فقال: إنّما ورثت هذا المال كابرا عن كابر, فقال: إن كنت كاذبا فصيّرك الله إلى ماكنت
وأتى الأقرع في صورته وهيئته, فقال له مثل ماقال لهذا, وردّ عليه مثل ما ردّ هذا, فقال: إن كنت كاذبا فصيّرك الله إلى ما كنت
وأتى الأعمى في صورته وهيئته, فقال: رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري, فلا بلاغ لي اليوم إلاّ بالله ثم بك, أسألك بالذي ردّ عليك بصرك شاة أتبلّغ بها في سفري؟ فقال: قد كنت أعمى فردّ الله إليّ بصري, فخذ ما شئت ودع ما شئت, فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله عزّ وجلّ. فقال: أمسك مالك فإنّما إبتليتم, فقد رضي الله عنك, وسخط على صاحبيك" متفق عليه
و الناقة العشراء بضم العين وفتح الشين وبالمد: هي الحامل. قوله أنتج وفي رواية فنتج معناه: تولّى نتاجها, و الناتج للناقة كالقابلة للمرأة. وقوله " ولّد هذا" هو بتشديد اللام, أي: تولّى ولادتها, وهو بمعنى أنتج في الناقة, فالمولّد و الناتج و القابلة بمعنى, لكن هذا للحيوان وذاك لغيره. وقوله: انقطعت بي الحبال هو بالحاء المهملة و الباء الموحدة: أي الأسباب. وقوله لا أجهدك معناه: لا أشق عليك في ردّ شيء تأخذه أو تطلبه من مالي. وفي رواية البخاري لا أحمدك بالحاء المهملة و الميم, و معناه : لا أحمدك بترك شيء تحتاج إليه, كما قالوا: ليس على طول الحياة ندم, أي على فوات طولها




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



السّابع: عن أبي يعلى شدّاد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الكيّس(3) من دان نفسه, وعمل لما بعد الموت, و العاجز من أتبع نفسه هواها, و تمنّى على الله الأماني" رواه الترمذي وقال: حديث حسن
قال الترمذي وغيره من العلماء معنى دان نفسه: حابسها




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثّامن: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه سولم: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" حديث حسن رواه الترمذي وغيره



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



التّاسع: عن عمر رضي الله عنه , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يسأل الرّجل فيم ضرب إمرأته" رواه أبو داود وغيره



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




(1) جمع راع, و الشاء الغنم
(2) أي: يمتحنهم
(3) يعني: العاقل, (من دان نفسه) أي: أذلها وإستعبدها لله, وقيل: حاسبها


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   الجمعة يونيو 19, 2009 6:48 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



باب في التقوى



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




قال الله تعالى: " يأيّها الذّين أمنوا آتّقوا الله حقّ تقاته" سورة آل عمران الآية 102
وقال الله تعالى: " فآتّقوا الله ما آستطعتم" سورة التغابن الآية16؛ وهذ الآية مبينة للمراد من الأولى
وقال الله تعالى: " يأيّها الذّين أمنوا آتّقوا الله وقولوا قولا سديدا" سورة الأحزاب الآية70؛ و الآيات في الأمر بالتّقوى كثيرة معلومة
وقال تعالى: " ومن يتّق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب" سورة الطلاق الآيات2و3
وقال تعالى: " يأيّها الذين أمنوا إن تتّقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفّر عنكم سيّئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم" سورة الأنفال الآية29؛ و الأيات في الباب كثيرة معلومة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



فالأوّل: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل: يارسول الله, من أكرم النّاس,قال: "أتقاهم". فقالوا: ليس عن هذا نسألك,قال: " فيوسف نبيّ الله بن نبيّ الله بين خليل الله" قالوا: ليس عن هذا نسألك, قال" فعن معادن العرب تسألوني؟ خيارهم في الجاهليّة خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" متفق عليه
وفقهوا بضم القاف على المشهور, وحكي كسرها, أي: علموا أحاكم الشرع




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثاني: عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إنّ الدنيا حلوة خضرة, و إنّ الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون, فآتّقوا الدّنيا وآتّقوا النّساء, فإنّ أوّل فتنة بني إسرائيل كانت من النّساء" رواه مسلم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثالث: عن ابن مسعود رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: " اللهم إنّي أسألك الهدى و التّقى و العفاف و الغنى" رواه مسلم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرّابع: عن أبي طريف عديّ بن حاتم الطائيّ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من حلف على يمين ثمّ رأى أتقى لله منها فليأت التّقوى" رواه مسلم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الخامس: عن أبي أمامة صديّ بن عجلان الباهليّ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجّة الوداع فقال: " آتّقوا الله, وصلوا خمسكم, وصوموا شهركم, وأدّوا زكاة أموالكم, وأطيعوا أمراءكم, تدخلون جنّة ربّكم" رواه الترمذيّ في آخر كتاب الصلاة وقال: حديث حسن صحيح



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   الجمعة يونيو 19, 2009 6:49 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



باب في اليقين والتوكل



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




قال الله تعالى: " ولمّا رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، وما زادهم إلا إيمانا وتسليما" سورة الأحزاب الآية22
وقال تعالى: " ‏الذين قال لهم الناس إنّ الناس قد جمعوا لكم فآخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل‏ فآنقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء وآتّبعوا رضوان الله، والله ذو فضل عظيم" سورة آل عمران الآيات173و 174
وقال تعالى: " وعلى الله فليتوكّل المؤمنون" سورة إبراهيم الآية11
وقال تعالى: " فإذا عزمت فتوكّل على الله" سورة آل عمران الآية159. و الآيات في الأمر بالتوكّل كثيرة معلومة
وقال تعالى: " ومن يتوكّل على الله فهو حسبه" سورة الطلاق الآية3؛ أي: كافيه
وقال تعالى: " ‏ ‏{‏إنّما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكّلون" سورة الأنفال الآية2؛ و الآيات في فضل التوكّل كثيرة معلومة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



فالأوّل: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ عرضت عليّ الأمم، فرأيت النبي ومعه الرّهيط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي، فقيل لى ‏:‏ هذا موسى وقومه، ولكن انظر إلى الأفق، فنظرت فإذا سواد عظيم، فقيل لى، انظر إلى الأفق الآخر، فإذا سواد عظيم، فقيل لي‏:‏ هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب‏"‏ ثم نهض فدخل منزله، فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، فقال بعضهم‏:‏ فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال بعضهم‏:‏ فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام، فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏ما الذي تخوضون فيه‏؟‏‏"‏ فأخبروه فقال‏:‏ ‏"‏هم الذين لا يرقون ، ولا يسترقون(1) ولا يتطيّرون(2)، وعلى ربهم يتوكلون‏"‏ فقام عكاشة بن محصن فقال‏:‏ ادع الله أن يجعلني منهم، فقال‏:‏ ‏"‏أنت منهم‏"‏ ثم قام رجل آخر فقال‏:‏ ادع الله أن يجعلني منهم فقال‏:‏ ‏"‏سبقك بها عكاشة‏" متفق عليه
الرهيط بضم الراء: تصغير رهط, وهم دون عشرة أنفس. و الأفق: الناحية و الجانب. وعكّاشة: بضم العين وتشديد الكاف وبتخفيفها, و التشديد أفصح




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثاني: عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏ ‏"‏اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت ، وبك خاصمت‏.‏ اللهم أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا تموت، والجن والإنس يموتون‏" متفق عليه وهذا لفظ مسلم واختصره البخاري



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثالث: عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا قال‏:‏ ‏"‏حسبنا الله ونعم الوكيل، قالها إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا‏:‏ إنّ الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا‏:‏ حسبنا الله ونعم الوكيل" رواه البخاري



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرّابع: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير‏" رواه مسلم
قيل معناه متوكلون, وقيل قلوبهم رقيقة




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الخامس: عن جابر رضي الله عنه أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل نجد، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معهم، فأدركتهم القائلة(3) في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفرق الناس يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمرة، فعلق بها سيفه، ونمنا نومة، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا، وإذا عنده أعرابي فقال‏:‏ ‏"‏إن هذا اختراط علي سيفي وأنا نائم، فاسيقظت وهو في يده صلتا، فقال‏:‏ من يمنعك منى‏؟‏ قلت‏:‏ الله ثلاثا" ولم يعاقبه وجلس؛ متفق عليه
وفي رواية ‏:‏ قال جابر‏:‏ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذات الرقاع(4)‏:‏ فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من المشركين، وسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم معلق بالشجرة، فاخترطه فقال ‏:‏ تخافني‏؟‏ قال‏:‏ ‏ ‏لا‏ ‏ قال ‏:‏ فمن يمنعك مني ‏؟‏ قال‏:‏ ‏ ‏الله‏ ‏‏‏
وفي رواية أبي بكر الإسماعيلى في صحيحه‏:‏ قال‏:‏ من يمنعك مني‏؟‏ قال ‏:‏ ‏ ‏الله‏ ‏ قال‏:‏ فسقط السيف من يده، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف فقال‏:‏ ‏ ‏من يمنعك مني‏؟‏‏ ‏ فقال كن خير آخذ، فقال ‏ ‏تشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله‏؟‏ ‏ ‏ قال‏:‏ لا، ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، فأتى أصحابه فقال‏:‏ جئتكم من عند خير الناس
قوله قفل : أي رجع ؛ و العضاه: الشجر الذي له شوك. و السمرة: بفتح السين وضم الميم: الشجرة من الطلح, وهي العظام من شجر العضاه. واخترط السيف: أي سلّه وهو في يده. صلتا: أي مسلولا, وهو بفتح الصاد وضمها




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



السّادس: عن عمر رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏:‏ ‏"‏لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا وتروح بطانا‏" رواه الترمذي وقال: حديث حسن
معناه : تذهب أول النهار خماصا أي: ضامرة البطون من الجوع, وترجعآخر النهار بطانا, أي: ممتلئة البطون




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



السّابع: عن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال ‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ يا فلان إذا أويت إلى فراشك فقل‏:‏ اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك‏:‏ وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت؛ فإنك إن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبت خيرا" متفق عليه
وفي رواية في الصحيحين عن البراء قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتيت مضجعك فتوضّأ وضوءك للصّلاة, ثم اضطجع على شقّك الأيمن وقل: وذكر نحوه, ثم قال: واجعلهنّ آخر ما تقول




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثّامن: عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي رضي الله عنه وهو وأبوه وأمه صحابة، رضي الله عنهم قال‏:‏ نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رؤوسنا فقلت يارسول الله لو أنّ أحدهم نظر تحت قدمية لأبصرنا‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏ ما ظنّك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما‏؟" متفق عليه



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



التّاسع: عن أم المؤمنين أم سلمة، واسمها هند بنت أبي أمية حذيفة المخزومية، رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال‏:‏ ‏"‏بسم الله، توكلت على الله ، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أذل أو أذل، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل علي‏"‏ حديث صحيح رواه أبو داود, والترمذي وغيرهما بأسانيد صحيحة. قال الترمذي: حديث حسن صحيح, وهذا لفظ أبي داود



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



العاشر: عن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏من قال-يعني إذا خرج من بيته-‏:‏ بسم الله توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، يقال له‏:‏ هديت وكفيت ووقيت، وتنحى عنه الشيطان‏" رواه أبو داود و الترمذي, و النسائي وغيرهم. وقال الترمذي: حديث حسن, زاد أبو داود: فيقول : يعني الشيطان لشيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي؟



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ كان أخوان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان أحدهما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ، والآخر يحترف، فشكا المحترف آخاه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ‏:‏ ‏"‏لعلك ترزق به‏"‏ رواه الترمذي بإسناد صحيح على شرط مسلم
يحترف: يكتسب ويتسبب




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




(1) أي: لا يطلبون الرّقية من غيرهم
(2) أي: لا يتشاءمون
(3) هي وقت النوم عند الظهيرة
(4) أي: بغزوة ذات الرقاع وسميت بذلك لأنّ أقدامهم نقبت فكانوا يلفّون عليها الخرق والرقاع


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   الجمعة يونيو 19, 2009 6:51 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



باب في الإستقامة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




قال الله تعالى: " فآستقم كما أمرت"‏ ‏سورة ‏هود الآية‏ 112
‏ وقال تعالى‏:‏ ‏"‏ إنّ الذين قالوا ربنا الله ثم آستقاموا تتنزّل عليهم الملائكة ألاّ تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدّعون نزلا من غفور رحيم"‏ ‏سورة ‏فصلت الآيات 30 31 و32‏
وقال تعالى : "‏ إنّ الذين قالوا ربنا الله ثم آستقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون" سورة الأحقاف الآيات 13 و14


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي عمرو، وقيل‏:‏ أبي عمرة سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏قل آمنت بالله‏:‏ ثم آستقم‏" رواه مسلم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعن أبي هريرة رضي الله عنه ‏:‏ قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قاربوا وسدّدوا، واعلموا أنّه لن ينجو أحد منكم بعمله‏"‏ قالوا‏:‏ ولا أنت يا رسول الله ‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ولا أنا إلا أن يتغمّدنى الله برحمة منه وفضل‏" رواه مسلم
والمقاربة: المقصد الذي لا غلوّ فيه و لا تقصير. و السداد: الإستقامة و الإصابة .و يتغمّدني: يلبسني و يسترني
قال العلماء: معنى الإستقامة: لزوم طاعة الله تعالى, قالوا: وهي من جوامع الكلم, وهي نظام الأمور , و بالله التوفيق


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


باب في التفكير في عظيم مخلوقات الله تعالى وفناء الدنيا وأهوال الآخرة وسائر أمورهما وتقصير النفس وتهذيبها وحملها على الإستقامة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



قال الله تعالى: " ‏ ‏‏إنّما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكّروا" سورة سبأ الآية 46‏
وقال تعالى ‏:‏ ‏"‏إنّ في خلق السموات والأرض وآختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب‏ الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك" سورة آل عمران الآيات 190 و191‏
وقال تعالى‏:‏ ‏" ‏أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فذكر إنما أنت مذكر" سورة ‏الغاشيةالآيات 17،18،19،20 و21‏
وقال تعالى ‏:"‏أفلم يسيروا في الأرض فينظروا" سورة محمد الآية 10. و الآيات في الباب كثيرة
ومن الأحاديث الحديث السابق: الكيّس من دان نفسه



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   السبت يونيو 20, 2009 12:14 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


باب المبادرة إلى الخيرات وحث من توجه لخير على الإقبال عليه بالجد من غير تردد


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



قال الله تعالى‏:" ‏فآستبقوا(1) الخيرات" سورة البقرة الآية148
‏ وقال تعالى‏:"‏وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين" سورة آل عمران الأية133

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


فالأوّل: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا‏" رواه مسلم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الثاني: عن أبي سروعة بكسر السين المهملة وفتحها عقبة ابن الحارث رضي الله عنه قال‏:‏ صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر، فسلم ثم قام مسرعا فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم، فرأى أنهم قد عجبوا من سرعته، قال ‏"‏ذكرت شيئا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسنى، فأمرت بقسمته‏"‏ رواه البخاري
وفي رواية له: كنت خلّفت في البيت تبرا من الصّدقة؛ فكرهت أن أبيّته. التبر: قطعة ذهب, أو فضّة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الثالث: عن جابر رضي الله عنه قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: أرأيت إن قتلت فأين أنا؟ قال: " في الجنة" فألقى تمرات كنّ في يده, ثم قاتل حتى قتل؛ متفق عليه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرّابع: عن جابر رضي الله عنه قال‏:‏ قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد‏:‏ ‏"‏ أي الصدقة أعظم أجرا؟‏ قال‏:‏ أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر، وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم‏.‏ قلت‏:‏ لفلان كذا ولفلان كذا، وقد كان لفلان‏"‏ متفق عليه
الحلقوم: مجرى النفس. والمريء: مجرى الطعام والشراب


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الخامس: عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال‏:‏ ‏"‏ من يأخذ مني هذا‏؟‏ فبسطوا أيديهم، كل إنسان منهم يقول‏:‏ أنا أنا‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فمن يأخذه بحقه‏؟‏‏"‏ فأحجم القوم، فقال أبو دجانة رضي الله عنه‏:‏ أنا آخذه بحقه، فأخذه ففلق به هام المشركين" رواه مسلم
اسم أبي دجانة: سماك بن خرشة. قوله: أحجم القوم. أي توقفوا. فلق به: أي شقّ, هام المشركين: أي رؤوسهم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


السّادس: عن الزبير بن عدي قال‏:‏ أتينا أنس بن مالك رضي الله عنه فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏اصبروا فإنه لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم‏"‏ سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم؛ رواه البخاري


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


السّابع: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ بادروا بالأعمال سبعا‏.‏ هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر" رواه الترمذي وقال: حديث حسن


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الثّامن: عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر‏:‏ ‏"‏لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه‏"‏ قال عمر رضي الله عنه‏:‏ ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، فتساورت لها رجاء أن أدعى لها، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه فأعطاه إياها وقال‏:‏ ‏"‏ أمش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك‏"‏ فسار علي شيئا، ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ‏:‏ يا رسول الله، على ماذا أقاتل الناس‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله‏"‏ رواه مسلم
فتساورت: هو بالسين المهملة أي : وثبت متطلعا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



(1) أي: بادروا إليها


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   السبت يونيو 20, 2009 12:16 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


باب في المجاهدة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



قال الله تعالى‏:"‏ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين" سورة العنكبوت الآية29
‏ وقال تعالى‏:"‏ وآعبد ربك حتى يأتيك اليقين" سورة الحجر الآية99
‏ وقال تعالى‏:" ‏فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره" سورة الزلزلة الآية7
‏ وقال تعالى‏:" ‏وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا" سورة المزمل الآية20
‏ قال تعالى‏:" ‏وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم" سورة البقرة الآية273 و الآيات في الباب كثيرة معلومة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


فالأوّل: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن الله تعالى قال‏:‏ من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب‏.‏ وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته؛ ولئن استعاذني لأعيذنه‏"رواه البخاري
آذنته: أعلمته بأني محارب له, استعاذني: روي بالنون وبالباء


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الثاني: عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال‏:‏ ‏"‏ إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة‏"‏ رواه البخاري

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الثالث: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس‏:‏ الصحة، والفراغ‏"‏ رواه البخاري


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرّابع: عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تنفطّر(1) قدماه، فقلت له‏:‏ لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا؟‏‏" متفق عليه. هذا لفظ البخاري
ونحوه في الصحيحين في رواية المغيرة بن شعبة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الخامس: عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت‏:‏ ‏"‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد وشد المئزر‏"‏ متفق عليه
والمراد: العشر الأواخر من شهر رمضان والمئزر: الإزار, وهو كناية عن اعتزال النساء, وقيل: المراد تشميره للعبادة, يقال: شددت لهذا الأمر مئزري: أي: تشمّرت, وتفرّغت له


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


السّادس: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير‏.‏ احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز‏.‏ وإن أصابك شيء فلا تقل‏:‏ لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل‏:‏ قدر الله، وما شاء فعل؛ فإن "لو" تفتح عمل الشيطان‏" رواه مسلم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


السّابع: عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره‏"‏ ‏ متفق عليه
وفي رواية لمسلم: حفّت بدل حجبت وهو بمعناه؛ أي بينه وبينها هذا الحجاب؛ فإذا فعله دخلها


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الثّامن: عن أبي عبد الله حذيفة بن اليمان، رضي الله عنهما، قال‏:‏ صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت يركع عند المائة، ثم مضى؛ فقلت يصلي بها في ركعة، فمضى؛ فقلت يركع بها، ثم افتتح النساء؛ فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسّلا(2) إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول‏:‏ ‏"‏ سبحان ربي العظيم‏"‏ فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال‏:‏ ‏"‏ سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد‏"‏ ثم قام قيما طويلا قريبا مما ركع، ثم سجد فقال‏:‏ ‏"‏ سبحان ربي الأعلى‏"‏ فكان سجوده قريبا من قيامه‏"‏ رواه مسلم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


التاسع: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فأطال القيام حتى هممت بأمر سوء‏ قيل‏:‏ وما هممت به‏؟‏ قال‏:‏ هممت أن أجلس وأدعه" متفق عليه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


العاشر: عن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ يتبع الميت ثلاثة‏:‏ أهله وماله وعمله؛ فيرجع اثنان ويبقى واحد‏:‏ يرجع أهله وماله، ويبقى عمله‏"‏ متفق عليه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الحادي عشر: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله(3)، والنار مثل ذلك‏"‏ ‏ رواه البخاري


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الثاني عشر: عن أبي فراس ربيعة بن كعب الأسلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أهل الصفة رضي الله عنه قال‏:‏ ‏"‏ كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآتيه بوضوئه، وحاجته فقال‏:‏ ‏"‏سلني‏"‏ فقلت‏:‏ أسألك مرافقتك في الجنة‏.‏ فقال:‏:‏ ‏‏ أوغير ذلك‏؟‏‏"‏ قلت‏:‏ هو ذاك قال‏:‏ ‏"‏ فأعني على نفسك بكثرة السجود‏" رواه مسلم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
TALAL
THE MAN OF THE LO (A) VE YOU
THE MAN OF THE LO   (A)  VE YOU
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 8763
العمر : 29
العنوان : لسة بدور على مكان يكون فى حب وصدق وحنان و حد يحب حد بجد
العمل/الترفيه : ENGINEER
المزاج : تحياتى لمن دمرت حياتى
نقاط نشاط العضو : 16416
مستوى تقييم العضو : 2
الاوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي   السبت يونيو 20, 2009 12:18 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الثالث عشر: عن أبي عبد الله ويقال‏:‏ أبو عبد الرحمن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ عليك بكثرة السجود، فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة‏" رواه مسلم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرابع عشر: عن أبي صفوان عبد الله بن بسر الأسلمي، رضي الله عنه، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ خير الناس من طال عمره وحسن عمله‏" رواه الترمذي, وقال: حديث حسن
بسر: بضم الباء وبالسين المهملة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الخامس عشر: عن أنس رضي الله عنه، قال‏:‏ غاب عمي أنس ابن النضر رضي الله عنه، عن قتال بدر، فقال‏:‏ يارسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع‏.‏ فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال اللهم أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني المشركين ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقال‏:‏ ياسعد بن معاذ الجنة ورب الكعبة، إني أجد ريحها من دون أحد‏.‏ قال سعد‏:‏ فما استطعت يا رسول الله ما صنع.‏ قال أنس‏:‏ فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف، أو طعنة برمح ، أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل ومثل به المشركون فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه‏.‏ قال أنس‏:‏ كنا نرى أو نظن أن هذه الآيه نزلت فيه وفي أشباهه‏:‏ ‏"‏من المؤمنين رجال صدقوا ما عهدوا الله عليه" سورة الأحزاب الآية23‏ ‏‏ إلى آخرها؛ متفق عليه
قوله: ليرين الله: روي بضم الياء وكسر الراء, أي: ليظهرن الله ذلك للناس, وروي بفتحهما, ومعناه ظاهر, و الله أعلم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


السادس عشر: عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي الله عنه قال‏:‏ لما نزلت آيه الصدقة كنا نحامل على ظهورنا‏.‏ فجاء رجل فتصدق بشيء كثير فقالوا‏:‏ مراء، وجاء رجل آخر فتصدق بصاع فقالوا‏:‏ إن الله لغني عن صاع هذا,‏ فنزلت "‏ الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم" سورة التوبة الآية79 ‏؛ متفق عليه
ونحامل بضم النون, وبالحاء المهملة: أي: يحمل أحدنا على ظهره بالأجرة, ويتصدق بها


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


السابع عشر: عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي جندب بن جنادة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن الله تبارك وتعالى أنه قال‏:‏ ‏"‏ ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته؛ فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته؛ فاستطعموني أطعمكم،يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفرلكم، ياعبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد(4) واحد، فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط(5) إذا أدخل البحر، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه‏"‏‏.‏ قال سعيد‏:‏ كان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه؛ رواه مسلم
وروينا عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله قال: ليس لأهل الشام حديث أشرف من هذا الحديث


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



(1) أي: تتشقّق
(2) أي: مرتّلا متأنيّا في قراءته
(3) الشراك: أحد سيور النعل التي يشدّ بها أسفله
(4) أي: أرض واحدة ومكان واحد
(5) أي: الإبرة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabclassic.1forum.biz
 
رياض الصالحين, من كلام سيّد المرسلين, الإمام النّووي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه ومنتديات عرب كلاسيك ▽ افضل عالم تقني بالوطن العربي © www.arabclassic.1forum.biz :: قسم عرب كلاسيك الاسلامى :: عرب كلاسيك الحديث الشريف-
انتقل الى: